صفحه ۵۲۰

حرام علی ما عن المبسوط و جماعة کالفاضلین و الشهیدین و المحقق الثانی. |1|
قصیدته: حسنها و زینها بذکر النساء."المصباح المنیر/ 302.

أقول: یشبه أن تکون الکلمة مأخوذة من لفظ الشباب، لکون هذا العمل من مقتضیات طبع الشبان أو لکونه سببا لتهییجهم. و الغالب وقوعه بالشعر و تعلقه بالنساء. قال فی المنجد: "شبب: ذکر أیام الشباب و اللهو و الغزل."المنجد/ 371. و فیه أیضا: "نسب الشاعر بالمراءة : شبب بها فی شعره و تغزل."المنجد/ 803.

ثم لا یخفی أن التشبیب اما أن یقع بالمراءة أو بالغلام، و هما اما معروفان أو مبهمان خیالیان، و المراءة اما محرمة للشاعر أو غیر محرمة کزوجته.

|1| 1 - فی شهادات المبسوط: "و ان تشبب بامرأة و وصفها فی شعره نظرت، فان کانت ممن لا یحل له وطیها ردت شهادته، و ان کانت ممن تحل له کالزوجة و الامة کره و لم ترد شهادته. و ان تشبب بامرأة مبهما و لم تعرف کره و لم ترد شهادته لجواز أن تکون ممن تحل له."المبسوط ‏228/8.

أقول: یمکن القول بحرمة التشبیب بالزوجة أو الامة أیضا عند الاجنبی ان کان موجبا لرغبته فیها و اغرائه بها بل مطلقا.

2 - و فی شهادات الشرائع: "و یحرم من الشعر ما تضمن کذبا أو هجاء مؤمن أو تشبیبا بامرأة معروفة غیر محللة ."الشرائع / 913 (= ط. أخری ‏128/4)، کتاب الشهادات، الطرف الاول، المسألة الخامسة .

3 - و ذیل هذا فی المسالک بقوله: "و کذا یحرم منه ما اشتمل علی الفحش و التشبیب بامرأة بعینها، لما فیه من الایذاء و الاشتهار و ان کان صادقا... و کذا

ناوبری کتاب