السادس: هذه الصورة مع کونها نادرة .المکاسب المحرمة 123/1 (= ط. الجدیدة 185/1).
اذا عرفت ذلک فلنتعرض لبعض الکلمات فی المسألة لزیادة البصیرة :
1 - قال الشیخ فی شهادات المبسوط: "فالغناء عندنا محرم یفسق فاعله و ترد شهادته، و قال بعضهم: هو مکروه. فأما ثمن المغنیات فلیس بحرام اجماعا، لانها تصلح لغیر الغناء من الاستمتاع بها و خدمتها."المبسوط 223/8، فصل فیمن تقبل شهادته و من لا تقبل.
2 - و فی شهادات السرائر: "الغناء من الصوت ممدود و من المال مقصور، فاذا ثبت هذا فالغناء عندنا محرم یفسق فاعله و ترد شهادته. فأما ثمن المغنیات فلیس بحرام اجماعا لانها تصلح لغیر الغناء."السرائر 120/2.
3 - و قال العلا مة فی التذکرة : "أما الجاریة المغنیة اذا بیعت بأکثر مما یرغب فیها لولا الغناء فالوجه التحریم و به قال أحمد و الشافعی فی أحد الوجوه لقول النبی (ص): "لا یجوز بیع المغنیات و لا أثمانهن و لا کسبهن." و سئل الصادق (ع) عن بیع الجواری المغنیات فقال: "شراؤهن و بیعهن حرام و تعلیمهن کفر و استماعهن نفاق." و لانه بذل للمعصیة . و الثانی: تبطل ان قصد الغناء و الا فلا. و الثالث و هو القیاس: یصح . ولو بیعت علی أنها سازجة صح ."التذکرة 465/1، کتاب البیع، فی شرائط العوضین.
4 - و قال فی المنتهی: "الغناء عندنا حرام و أجرة المغنیة حرام: روی الجمهور عن أبی أمامة عن النبی (ص) أنه قال: "لا یجوز بیع المغنیات و لا أثمانهن و لا کسبهن." و هذا یحمل علی بیعهن. و أما مالیتهن الخاصة لغیر الغناء