و فی روایة علی بن جعفر عن أخیه (ع) قال: سألته عن بئر ماء وقع فیها زنبیل من عذرة رطبة أو یابسة أو زبیل من سرقین.الوسائل 140/1، الحدیث 6.
جعل العذرة قسیما للروث و الخرء و السرقین. فیظهر منهما کونها غیرها.
و قد مر عن المبسوط قوله: "و أما سرجین ما لا یؤکل لحمه و عذرة الانسان و خرء الکلاب."المبسوط 167/2، کتاب البیوع، فصل فی حکم ما یصح بیعه و ما لا یصح . و ظاهره تفاوت الالفاظ الثلاثة . و لکنه قال فی النهایة : "أنواع العذرة و الابوال."النهایة / 364، کتاب المکاسب، باب المکاسب المحظورة ... و ظاهره تعمیم لفظ العذرة .
و أما الزبل ففی الصحاح : "الزبل بالکسر: السرجین. و موضعه مزبلة ."الصحاح 1715/4.
و فی النهایة : "الزبل بالکسر: السرجین. و بالفتح مصدر زبلت الارض اذا أصلحتها بالزبل."النهایة لابن الاثیر 294/2.
و أما السرجین ففی الصحاح : "السرجین بالکسر معرب... و یقال: سرقین."الصحاح 2135/5.
و فی القاموس: "السرجین و السرقین بکسرهما: الزبل، معربا سرگین بالفتح ."القاموس المحیط 234/4.
فیظهر منهم مرادفة الزبل و السرجین. و اطلاقهما علی ما یخرج من غیر الانسان واضح . و هل یطلقان فیما یخرج منه أیضا؟ یحتاج الی تتبع أکثر.
و أما الروث ففی النهایة : "فی حدیث الاستنجاء: "نهی عن الروث و الرمة ." الروث: